/
 
رمضانياتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخولاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتقناة الرابطفيس بوك الرابطتويتر

شاطر | 
 

 حدث فى شهر رمضان.. أحداث وفتوحات وإنتصارات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
links
Admin



11082011
مُساهمةحدث فى شهر رمضان.. أحداث وفتوحات وإنتصارات


1- رمضان: المسلمون في الأندلس

حققت الفتوحات الإسلامية في المغرب الكثير من النجاح؛ إذ بعد مقاومة كبيرة من القبائل البربرية للفاتحين المسلمين، آمنت القبائل البربرية، بالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا، ومن ثم أصبح هؤلاء البربر مسلمين، لهم ما للفاتحين من حقوق، وعليهم ما عليهم من واجبات


2- رمضان: مولد ابن خلدون


يعتبر ابن خلدون أحد العلماء الذين تفخر بهم الحضارة الإسلامية، فهو مؤسس علم الاجتماع وأول من وضعه على أسسه الحديثة، وقد توصل إلى نظريات باهرة في هذا العلم حول قوانين العمران ونظرية العصبية، وبناء الدولة وأطوار عمارها وسقوطها


3 رمضان: وفاة السيدة فاطمة رضي الله عنها


وردت كثير من الآثار تدلل على حب النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة ابنته؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا قدم من غزو أو سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم يأتي فاطمة ثم يأتي أزواجه، ولهذا كان النبي يقول: "أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون"


4- رمضان: فتح أنطاكية


تطلع بيبرس إلى الاستيلاء على أنطاكية التي تحتل مكانة خاصة لدى الصليبيين لمناعة حصونها، وتحكمها في الطرق الواقعة في المناطق الشمالية للشام، وكان بيبرس قد استعد لهذه الموقعة الحاسمة خير استعداد، ومهد لسقوط الإمارة الصليبية بحملاته السابقة، حتى جعل من أنطاكية مدينة معزولة




5- رمضان مجزرة اللد


في الخامس من رمضان من عام 1367هـ/ 11 من يوليو 1948م، قامت وحدة كوماندوز صهيونية بقيادة موشيه ديان بارتكاب مجزرة في مدينة اللد بفلسطين، حيث اقتحمت المدينة وقت المساء تحت وابل من القذائف المدفعية


6 رمضان: فتح السند


في 6 رمضان عام 92هـ انتصر محمد بن القاسم على جيوش الهند عند نهر السند، وتم فتح بلاد السند، وكان ابتداء ذلك عندما كتب الحجاج بن يوسف والي العراق رسالة إلى الخليفة الوليد بن عبد الملك يطلب فيها الإذن بغزو السند والهند


7 رمضان- وفاة ابن نجية

في دمشق من عام 508هـ ولد العالم الفقيه زين الدين علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم الدمشقي، وكان واعظا مفسرا ذا مكانة عالية، اقترب ابن نجية من نور الدين محمود ونال عنده المكانة والثقة، وحينما فتح صلاح الدين القدس كان ابن نجية معه، وقد قام خطيبا في أول جمعة أقيمت فيه على كرسي


8 رمضان: مولد الإمام جعفر الصادق


في المدينة المنورة كان مولد جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي في 8 من رمضان 83هـ، وفي وسط هذه الأجواء المعبقة بأريج النبوة نشأ جعفر الصادق نشأة كريمة في بيت علم ودين، وأخذ العلم عن أبيه محمد الباقر


9 رمضان: أسد بن الفرات وفتح صقلية
كان أسد بن الفرات بن سنان أحد صدور الشجعان، ولاه زيادة الله القضاء بإفريقية، وقدمه على غزو صقلية، فخرج في عشرة آلاف رجل، منهم ألف فارس، فلما خرج إلى سوسة ليتوجه منها إلى صقلية، خرج معه وجوه أهل العلم يشيعونه، وقد صهلت الخيل، وضربت الطبول
وخفقت البنود[1]، قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا معشر الناس، ما بلغت ما ترون إلا بالأقلام، فاجهدوا أنفسكم فيها، وثابروا على تدوين العلم، تنالوا به الدنيا والآخرة"[2].

ثم ركب البحر سنة 212هـ، ونزل في مدينة (فأزر) من بلاد صقلية، والتقى الجمعان، فحمل المسلمون على أعدائهم حملة شعواء، وهو على رأس النفيضة، يحرِّض المؤمنين على القتال قولاً وفعلاً، فدارت الدائرة على جيش الروم، ودك حصونـًا واستولى عليها، وحاصر (سرقوسة)، وفي أثناء الحصار أصيب بجروح بالغة سال منها الدم على اللواء الذي يحمله حتى فاضت روحه إلى ربها راضية مرضية.

وحين رأى الجنود استشهاد قائدهم استبسلوا مجاهدين الروم، حتى أرغموهم على الهروب لا يلوون على شيء، وكتب زيادة الله والي إفريقيا إلى الخليفة المأمون بأن الله تعالى أتم فتح صقلية على يد القاضي أسد بن الفرات، وكان ذلك في التاسع من رمضان عام 212هـ.

[1] البنود: جمع بَند، وهو العَلم الكبير، فارسي معرب. انظر: الجوهري: الصحاح 2/450.
[2] النباهي: تاريخ قضاة الأندلس ص54.




10 رمضان: حرب العاشر من رمضان

في العاشر من رمضان المبارك/ أكتوبر 1973م، عبر الجيش المصري قناة السويس، مستعينا بالله، حيث استطاع اجتياز خط بارليف واستعادة سيناء من يد المحتل الإسرائيلي، وتكبيد الصهاينة الكثير من الخسائر البشرية والمادية

11- رمضان: مبايعة الخليفة القادر

12 رمضان: وفاة ابن الجوزي

13 رمضان: استشهاد مراد الأول

14 رمضان : ذكرى وفاة مظفر الدين كوكبوري

15 رمضان : انتصار عين جالوت

16 رمضان : وفاة المؤرخ المقريزي


17 رمضان : معركة بدر الكبرى

18 رمضان: وفاة خالد بن الوليد

19 رمضان : مولد العلامة الألوسي

20 رمضان : فتح مكة

21 رمضان: استشهاد الشيخ فرحان السعدي

22 رمضان: وفاة ابن أصبغ

23 رمضان : مولد أحمد بن طولون

24 رمضان : بناء مسجد عمرو بن العاص

25 رمضان : معركة عين جالوت

26 رمضان : السيدة نفيسة في القاهرة

27 رمضان : خلافة عبد الملك بن مروان

28 رمضان : فرض زكاة الفطر

29 رمضان: معركة شذونة

30 رمضان : وفاة الإمام البخاري

في الثلاثين من رمضان عام 256هـ توفي الإمام العلاّمة، حافظ حديث النبي ، وإمام السُّنَّة محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، عن عمرٍ ناهز الاثنين وستين عامًا.
ولد شيخ الإسلام البخاري في شوال سنة 194هـ في "بخارى"، ونشأ في بيت علم، وظهرت عليه في طفولته علامات النبوغ والنجابة، ووهبه الله I ذاكرةً قويّة تفوّق بها على أقرانه، وقد اشتمله الله برعايته منذ طفولته، وابتلاه بفقدان بصره في صباه، فرأت والدته في المنام إبراهيم u فقال لها : "يا هذه، قد ردَّ الله على ابنك بصره؛ لكثرة بكائك أو كثرة دعائك". فأصبحت وقد ردَّ الله عليه بصره ببركة دعاء أمه له.
حياته العلمية وقوة حافظته
بدأ البخاري حياته العلمية من الكُتَّاب، فأتم حفظ كتاب الله في العاشرة من عمره، ثم مرّ على الشيوخ ليأخذ عنهم الحديث، ولما بلغ ستة عشر عامًا كان قد حفظ أحاديث ابن المبارك ووكيع، وكان آية في الحفظ، حتى بلغ محفوظه آلاف الأحاديث وهو لا يزال غلامًا. والشاهد على ذلك ما رواه حاشد بن إسماعيل -رحمه الله- أن الإمام كان يذهب إلى المشايخ مع رفقائه وهو غلام، فكان يكتفي بسماع الأحاديث دون أن يدوِّنها كما يفعل زملاؤه، حتى أتى على ذلك أيام فكانوا يقولون له: "إنك تتردد معنا إلى المشايخ ولا تكتب ما تسمعه، فما الذي تفعله؟" وأكثروا عليه حتى ضاق بهم ذرعًا، وقال لهم مرةً بعد ستة عشر يومًا: "إنكم قد أكثرتم عليَّ وألححتم، فأخرجا إليَّ ما كتبتموه". فأخرجوا إليه ما كان عندهم، فزاد على خمسة عشر ألف حديث، فقرأها كلها عن ظهر قلب حتى جعلوا يصحِّحون ما كتبوه من حفظه، فعرفوا أنه لا يتقدمه أحد.
ثم ارتحل في طلب الحديث إلى "بلخ" و"نيسابور" وأكثر من مجالسة العلماء، وحمل عنهم علمًا جمًّا، ثم انتقل إلى مكة وجلس فيها مدة، وأكمل رحلته إلى بغداد ومصر والشام حتى بلغ عدد شيوخه ما يزيد على ألفٍ وثمانمائة شيخٍ، وتصدّر للتدريس وهو ابن سبع عشرة سنة، وقد كان الناس يزدحمون عليه وهم آلاف حتى يغلبوه على نفسه، ويجلسوه في بعض الطريق، يكتبون عنه، وهو لا يزال شابًّا لم تنبت له لحية.
خصال حميدة ومناقب عظيمة
وهب الله I الإمام البخاري عددًا من الخصال الحميدة، والمناقب العظيمة، حتى شهد له علماء عصره بتفوقه على أقرانه، ولو كتبنا في مناقب هذا الإمام العظيم المؤلفات ما وفّينا حقه، حتى قال عنه رجاء الحافظ: "هو آية من آيات الله يمشي على ظهر الأرض". من ذلك أن الله قد آتاه حفظًا وسعة علم، حتى روي عنه أنه قال: "لو أردتُ ما كنت أقوم من ذلك المجلس حتى أروي عشرة آلاف حديث في الصلاة خاصة"، وذلك في إحدى المجالس. ومما يدل على كثرة محفوظاته قوله: "أحفظ مائة ألف حديث صحيح، وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح".
واشتَهر الإمام بشدّة ورعه، فقد كان حريصًا على ألفاظه عند الجرح والتعديل للرواة، ومما أُثر عنه قوله: "أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدًا". كما اشتَهر -رحمه الله- بالزهد والكرم، يُعطِي عطاءً واسعًا، ويتصدّق على المحتاجين من أهل الحديث ليغنيهم عن السؤال، وكان وقّافًا عند حدود الله، كما كان شديد الحرص على اتّباع السنة، قال النجم بن الفضيل: "رأيت النبي في النوم كأنه يمشي، ومحمد بن إسماعيل يمشي خلفه، فكلما رفع النبي قدمه وضع الإمام قدمه مكانها".
وأعظم خصلة تحلّى بها الإمام هي الإخلاص لله تعالى -نحسبه كذلك والله حسيبه-، فقد كان يريد الله بعلمه وعمله، وبغضه وحبه، ومنعه وبذله؛ فانتشرت كتبه، وتلقت الأمة كلها "صحيح البخاري" بالقبول، حتى عدَّه العلماء أصحّ كتابٍ بعد كتاب الله تعالى.
مصنفات البخاري
ساهم البخاري -رحمه الله- في التأليف والكتابة، وأول كتاب يتبادر إلى الذهن هو كتابه العظيم "الجامع الصحيح" المعروف عند الناس بكتاب "صحيح البخاري"، وهو أول كتاب صُنِّف في الحديث الصحيح المجرد، واستغرق تصنيف هذا الجامع ست عشرة سنة، ولم يضع في كتابه هذا إلا أصح ما ورد عن النبي .
وللشيخ تصانيف أخرى مهمة، مثل: "الأدب المفرد" الذي تناول فيها جملة من الآداب والأخلاق، وبعض الأجزاء الحديثية مثل: "رفع اليدين في الصلاة" و"القراءة خلف الإمام"، وفي علم التاريخ له: "التاريخ الكبير، والأوسط، والصغير"، وفي العقيدة ألّف رسالة أسماها: "خلق أفعال العباد"، وفي علم الرجال: "الضعفاء"، ومصنفات أخرى كثيرة بعضها في عداد المفقود.
محنته ووفاته
تعرض البخاري للامتحان والابتلاء كما تعرض الأنبياء والصالحون من قبله، فصبر واحتسب، وما وهن وما لان، وكانت محنته من جهة الحسد الذي ألمَّ ببعض أقرانه؛ لما له من المكانة في قلوب العامَّة والخاصَّة، فأثاروا حوله الشائعات بأنه يقول بخلق القرآن، وهو بريء من هذا القول، فحصل الشغب عليه، ووقعت الفتنة، وخاض فيها من خاض، حتى اضطر الشيخ درءًا للفتنة أن يترك "نيسابور" ويذهب إلى "بخارى" موطنه الأصلي.
وبعد رجوعه إلى بخارى استتبَّ له الأمر زمنًا، ثم ما لبث أن حصلت وحشة بينه وبين أمير البلد عندما رفض أن يخصَّه بمجلس علم دون عامة الناس، فنفاه الوالي وأمر بإخراجه، فتوجَّه إلى قرية من قرى سمرقند، فعظم الخطب عليه واشتد البلاء، حتى دعا ذات ليلة فقال: "اللهم إنه قد ضاقت عليَّ الأرض بما رحبت، فاقبضني إليك". فما تم الشهر حتى مات، وكان ذلك سنة 256هـ، وعاش اثنتين وستين سنة، ودُفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر. رحم الله الإمام رحمة واسعة، وأجزل له العطاء والمثوبة، فقد كانت سيرته منارًا يُهتدى بها، ونسأل الله تعالى أن يجمعنا معه في جنات النعيم، والحمد لله أوَّلاً وآخرًا[1].

موضوعات ذات صلة
لعله آخر رمضان
شهر رمضان والحياة من جديد
رمضان شهر الخيرات
كيف نستقبل رمضان
رمضان.. الضيف المعلم
رمضان شهر الثورة
رمضان خطوة نحو التغيير
آيات الرّحمن في صيام رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://link.yourme.net
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

حدث فى شهر رمضان.. أحداث وفتوحات وإنتصارات :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

حدث فى شهر رمضان.. أحداث وفتوحات وإنتصارات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرابط الإسلامى :: رابط مواسم الخيرات :: رمضانيات :: نفحات رمضانية-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية
الجليل اللسان العمل حسان وحفظ القدر ليلة السلف خطبة مكتوبة وفتوحات الحج رمضان نستقبل مفهوم محمد
المواضيع الأخيرة